عبد الامير الأعسم
297
المصطلح الفلسفي عند العرب
الزّمان هو مقدار الحركة موسوم من جهة التّقدم والتّأخر . « 173 » الآن هو ظرف يشترك فيه الماضي والمستقبل من الزمان ، وقد يقال إنّ الزمان صغير المقدار عن الوهم متصل بالآن الحقيقي من جنسه . « 174 » المكان هو السطح الباطن من الجوهر الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي . وقد يقال مكان للسطح الأسفل الذي يستقرّ عليه شيء ، يقله ، ويقال مكان بمعنى ثالث الّا انّه غير موجود ، وهو أبعاد متناهية كأبعاد المتمكن يدخل فيها أبعاد المتمكّن ، وان كان يجوز ان يبقى « 175 » من غير متمكّن كان هو الخلاء ، « 176 » وان كان لا يجوز الا ان يشغلها جسم موجود فيه فليس بخلاء . « 177 » الخلاء « 178 » بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قوائم لا في مادة ، من شأنه أن يملأه جسم وأن يخلو عنه ، ومهما لم يكن هذا موجودا كان هذا الحدّ شرحا للاسم « 179 » . الملاء « 180 » هو جسم من جهة ما تمانع أبعاده دخول جسم آخر فيه . العدم الذي هو أحد المبادئ « 181 » للحوادث هو ان لا يكون « 182 » في شيء ذات شيء ، من شأنه أن يقبله ويكون فيه . السكون هو عدم الحركة فيما من شأنه ان يتحرّك بأن يكون هو في حالة واحدة من الكم والكيف والأين والوضع زمانا ، فيوجد عليه في آنين .
--> ( 173 ) كذا ( ! ) ، عند ابن سينا : المتقدم والمتأخر . ( 174 ) من جنسه ، - ص . ( 175 ) يلفى ، ط ، ب ، يلقى ، ذ . ( 176 ) الخلاء ، ط ، ب . ( 177 ) نجلا ، ط ، ب . ( 178 ) الخلاء ، ط ، ب . ( 179 ) له ، ص . ( 180 ) الملا ، ط ، ب . ( 181 ) المبادي ، ط ، ب . ( 182 ) ألا يكون ، ذ .